الأخبار والفعاليات

الأخبار

10 / 08 / 2011
64 مليون دولار صافي أرباح مصرف سيرة للنصف الأول من عام 2011

(المنامة، 10 أغسطس 2011) أعلن مصرف سيرة الاستثماري ش.م.ب. (م)، وهو مصرف استثماري يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية ويقع مركزه الرئيسي في مملكة البحرين، عن نتائجه للنصف الأول من هذا العام.

 

وقد أعلن مصرف سيرة عن تحقيق أرباح صافية قدرها 64.1 مليون دولار أمريكي لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2011، مقارنة بأرباح قدرها 3 ملايين دولار للفترة نفسها من العام الماضي.  وتعكس هذه النتائج الأداء القوي للمحفظة الاستثمارية لمصرف سيرة، كما تؤكد المسار الصحيح الذي ينتهجه المصرف لتحسين النتائج المالية تدريجيا.  حيث بلغت الأرباح الصافية للربع الثاني 61.5 مليون دولار مقارنة بمبلغ 2.5 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي، وقد ساهم التخارج الأخير من إحدى الاستثمارات الرئيسية للمصرف إلى حد كبير في هذه النتائج.  وقد أظهرت المحفظة الاستثمارية مستوى عالي من المرونة خلال الأزمة المالية وأداء قويا منذ ذلك الحين.

 

وتعليقا على إعلان النتائج قال الرئيس التنفيذي للمصرف السيد عبدالله جناحي:  "نحن سعداء بهذه النتائج الإيجابية ونشعر أنها تعكس جهود المصرف للاستثمار في قطاعات معينة وفئات أصول ذات مستويات مقبولة من المخاطر تتمتع بآفاق نمو قوية.  لقد كان النهج الاستثماري المتسم بالحكمة سببا رئيسا لتحقيق هذا الأداء القوي حتى في مثل هذه الظروف الصعبة."

 

وحول نهج الاستثمار في مصرف سيرة قال السيد جناحي:  "إن إستراتيجية مصرف سيرة تتمثل في اختيار شركات ذات أسس قوية وفريق إداري ذي خبرة مع التركيز على القطاعات الغير دورية والتي لا تتأثر تأثيرا مباشرا بالدورات الاقتصادية.  وقد ساعدت هذه الإستراتيجية مصرف سيرة لتخطي إحدى أسوأ الأزمات المالية العالمية وما نتج عنها من تحديات في البيئة الاقتصادية."

 

وأضاف السيد جناحي:  "إن التخارج الأخير من شركة BWA مثال جيد لنهج الاستثمار في المصرف.  فقد تملكنا أسهم الشركة التي يقع مقرها في بريطانيا قبل بداية الأزمة الاقتصادية العالمية وعمل مصرف سيرة من خلال تعاون وثيق مع إدارة الشركة للتخفيف من آثار الأزمة وتنمية أعمالها.  لقد أظهرت عملية التخارج الناجحة مدى قدرة مصرف سيرة على خلق القيمة خلال فترة التملك في ظرف استثماري استثنائي مليء بالتحديات.  وقد بيعت الشركة مؤخرا بنحو 300 مليون دولار حيث بلغ العائد على الاستثمار نحو 70٪ خلال فترة تملك تزيد قليلا عن عامين ونصف العام."

 

كما ذكر السيد جناحي:  "أنه وتناغما مع الإستراتيجية الحذرة والحكيمة لمصرف سيرة، فقد نجح المصرف في إدارة ميزانيته العمومية بحرفية وتجنب الإفراط في الاستدانة.  كما تمكن المصرف وبفضل الإدارة الناجحة للسيولة من الوفاء بجميع التزاماته المالية تجاه الغير بكل يسر وفي الوقت المحدد بدون أي تأخير.  كما شرعت الإدارة بتطبيق برنامج خاص يتعلق بإدارة النفقات والمصاريف ويحقق مستوى أعلى من الكفاءة والاستدامة، مع ضمان الاحتفاظ ببيئة التشغيل المثلى.  لقد أثمر الجمع بين نهجنا الاستثماري الحذر، والإدارة السليمة للميزانية والسيولة وإدارة التكاليف عن فوائد جمة لمصرف سيرة والتي انعكست اليوم على نتائج المصرف التشغيلية."

 

وحول النظرة المستقبلية، أضاف السيد جناحي:  "أنه من الواضح أن الأسواق العالمية ليست مستقرة كما نود لها أن تكون، وخصوصا فيما يتعلق بالديون السيادية لبعض الدول، لكننا نأمل أن تستقر هذه الأوضاع في الفترة القادمة وأن يكون الأسوأ قد بات ورائنا بإذن الله تعالى.  ولقد أجبرت الأزمة الاقتصادية الأخيرة المصارف الاستثمارية عالميا وإقليميا على إعادة التفكير في إستراتيجية أعمالها.  وقد اجتهد مصرف سيرة لدراسة وتطبيق ما تعلمه من السنوات القليلة الماضية لعمل التعديلات الضرورية لنموذج أعماله وإستراتيجيته لتحسين وضع المصرف لمواجهة التحديات القادمة والفرص المستقبلية.  وبالرغم من الوضع العام للأسواق العالمية وحالة عدم الاستقرار نشعر بأن مصرف سيرة في وضع جيد لتخطي هذه الظروف الصعبة وللاستفادة من الفرص الاستثمارية الموجودة تماشيا مع النهج الاستثماري للمصرف."

 

 

يملك مصرف سيرة استثمارات في قطاعات التصنيع والغاز والنقل بالإضافة لاستثمارات أخرى في قطاعات المرافق وبعض الاستثمارات العقارية.  وتتمثل إستراتيجية المصرف في مجال الاستثمار في الحفاظ على محفظة استثمارية متنوعة جغرافيا وصناعيا، والتركيز على قطاعات يدعمها الطلب المتنامي، وتجنب القطاعات التي تحركها المضاربات الغير مدروسة.



عودة للقائمة الرئيسية